الأحد، 14 ديسمبر 2008

طلابنا وطلابهم





اثارني اليوم الخبر الذي وصلني عن الصحفي العراقي الشاب الذي رمى بوش بالحذاء في بغداد



وجعلني اربط ذلك بما يجري في اثينا بين الشبان والشرطة ثم اعود لاربطهم بحاثة الهجوم على بيريز من قبل طلبة اوكسفورد
احزنني هذا بشدة مع وضع طلابنا في بلاد العرب
وبلادنا ليست بافضل حال
هل من طالب يجرؤ عن الاعتراض على محاضرة احد المسؤولين او انتقاده ؟
طبعا لا فاقلها فصل من الجامعة وقطع الاعناق ولا قطع الدراسات

هل من يجرؤ على الاعتصام او الاحتجاج السلمي على شئ ما؟
قطعا لا فمصيرهم صيدنايا وعدرا وبئس المصير

هل من يجرؤ على الهجوم على معتقدات وافكار هذا العصر وهنا اذكر تدوينة رائعة للصديق ياسين قال فيها انه في الوقت الذي لابد للشاب في هذا الوقت ان ياكل الارض بطموحاته تجده يتحدث يعقلية السبعيني ويشكر النعمة التي هو فيها
لم هم يهاجمون بيريز ؟
لم هم يحتجون في الشوارع ؟
لم لديهم الجراة لكل ذلك ونحن ليس لدينا شئ والحمد لله؟
ونحن ان خرجت مظاهرة فهي بتوجيهات من احدهم او ان احدهم ايا كان هذا الاحدهم دفع لهم وجهز لهم ما يلزم وما لا يلزم ليتظاهروا وغالبا لسبب لا منطقي
كم تمنيت لو ان اهل الحقيقة تظاهروا ضد الخبز الغالي او لو ان اهل كفاية تظاهروا من دون الضرب بالجزم او ان..............................
وعلى ما يبدو سابقى اتمنى
رجل من ورق

الا لعنة الله على الشرف المصدئ


اليوم وبينما كنت اتصفح الاخبار لفتني خبر مفاده ذبح اب في العقد السابع من عمره لابنتيه وفي عيد الاضحى
في التفاصيل ان زوج احد الابنتين وشقيق الاخرى احضراهما موثقتين ومدعين جلبهما من عملهما في الدعارة فقام الاب بذبحهما
وببساطة سلم اكثر سلم نفسه للشرطة
لن ابحث في شعور الاب او دواقع الابناء لهكذا فعل فقد لان الحجر ولن تلين او تستوعب عقول هؤلاء اللابشر هذه المسالة
لكن شدتني هذه التعليقات:



يبدو إنه أنواع المعلقين على الموضوع ما بتفرق معهم إن كان هل الموقف صار معهم ويجب أن نعرف أن كلام الناس أقوى من أي سلاح والتخلص من جراثيم المجتمع يجب أن يكون بالمضادات الحيوية التي تقضي على مظاهر الدعارة في بلدنا التي تفاقمت وأصبح الناس وللأسف يدافعون عمن يعمل بالدعارة ويطالبون بتغيير القوانين لحمايتهم والمحافظة على عملهم وأنا أطالب بوضع قوانين للقضاء على الدعارة بكل أشكالها لكي نحافظ على ديننا وقيمنا وعاداتنا في بلدناوالله يمهل ولا يهمل


مشان الله لا حدا يبلش يعمل عنتريات و شهامة و أخلاق ... حلال عليه انو دبحون و حاج ترويج للدعارة و الانحلال المبطن بالانسانية ....



حقيقة ان المغدورتان استحقتا هذا الجزاء اذا كانتا بالتأكيد قد قامتا بهذه الفاحشة... ولكن الاب والابناء والزوج يتحملان المسئولية الاكبر بهذا الواقع فغياب الرقابة اوصلتهم لهذه الحالة .. على كل حالالفتاتان نالتا العقاب والاب وأبنائه يجب انا يحاكمون ليس لجرم القتل بل لجرم عدم التربية الصحيحة والاستهتار بتربية العائلة



هلأ انا بستغرب يلي بنادي بإلغاء قانون العقوبات الخاص بجرائم الشرف كيف بدو يلتغى هيك قانون شو نحنا وين قاعدين انشالله مفكر حالك انت بأمريكاأو أوروبا لحتى البنت تروح مع مين بدها وتعمل شو ما بدها واخر شي يجي الأب أو الأخ ا, الزوج يبتسم بوجها بعدين الزكي يلي بدو الرجل يتعامل مت امرأة هون مافي شي اسمو تفرقة مو تشجيع للرجل لانو كمان الرجل المنحرف لازمو حرق بس المرأة يا أخي هي يلي بتحفظ النسل اما اذا المرأة بدها تعدد علاقتها وترجع اخر شي على بيتها كأنو ما عاملة شي ما بتوقع في عرف بالكون كلو بيرضى



سلمت يداه .... هذا أقل ما يمكن فعله **



خيراً فعل و سلمت يداه...



الا لعنة الله عليكم وعلى الشرف التنكي المصدي الذي تتفلسفون به

الجمعة، 12 ديسمبر 2008

ويحكم اتقتلون اطفالكم؟

بالامس وفي الطريق الى دمشق عائدا من دير الزور حيث قضيت اجازتي العائلية شاهدت فيلم حين ميسرة الفيلم الذي اثار ضجة كبرى بحديثه عن الفقر المدقع والسكن العشوائي والتطرف وخطر الجرائم في الواقع ما لفتني اكثر من اي شئ اخر هو مشهد عندما يرفض الاب الاعتراف بزوجته وابنه فتقوم الزوجة بترك الابن الرضيع في الباص وتغادر وكان شيئا لم يكن
اثارني هذا المشهد بقوة وذكرني بما رواه لي اصدقائي في لبنان عن اطفال وجدوا في اكياس القمامة في الحاويات ايام الحرب الاهلية واخرون كان حظهم افضل فالقاهم اهاليهم عند عتباب ابواب الغير عسى ان يجدوا من يحبهم ويرعاهم
في نفس الوقت هل استطيع لوم من يلقي بطفله في القمامة او يقتله او يرميه في الباصات ؟ الجوع كافر والفقر كافر والحرب اشدهم كفرا
لكن هل يستطيعون فعل ذلك؟
نعم يستطيعون
ولا رادع قانوني امامهم شانهم شان جرائم الشرف
لا اعرف لكني لا استطيع تخيل المشهد وانا لم ولن اتزوج ولن يكون لي طفل فكيف بالاب والام كيف يرمون اولادهم؟

طارق الغوراني زهرة لك اينما كنت

طارق الغوراني للامانة هو شاب سوري لم التق به لا افتراضيا ولا حقيقيا بل ولم اكن لاسمع به ولاهتم بامره لولا ان كلانا في موقع واحد هو اخوية
طارق شاب واضح في كتاباته متحرر مثقف
يعشق بلده ووطنه الاكبر سوريا
طارق ليس بيننا اليوم والسبب ان السلطات السورية كانت قد اعتقلته مع عدد من رفاقه وحكمتهك محكمة امن الدولة بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة تعريض سوريا لاعمال عدائية وتاسيس تجمع يهدف لتغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي
التهمة بحد ذاتها مضحكة بالنسبة لشاب اعزل لا علاقة له ولا صلة باحد
شاب احب بلده واراد لها النمو والتحرر اكثر فكان مصيره سجن صيدنايا
اهديك وردة بعيدك واتمنى العام المقبل ان تكون بيننا انت واسرى الضمير في سوريا والعالم

رجل من ورق

حقوق الانسان ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اعزائي
اعتذر عن الانقطاع بسبب اجازة العيد وقراري فيها الابتعاد عن العالم الافتراضي والاقتراب من العالم الاسري حيث امتلات ذاكرتي باحداث سادون عنها قريبا
لكن من جعلني اعيد ترتيب خارطة تدويناتي كان ذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان
وما ادراكم ما حقوق الانسان ثم ما ادراكم ما حقوق الانسان؟
اي باب افتح قي حقوق الانسان صدقوني لا اعلم
اافتح باب هيمنة القطب الاميركي على حقوق الانسان ام افتح ابواب انتهاكات حقوق الانسان في بلاد المعمورة المخروبة ام اكتفي بالاقربون واتذكر حقوق الانسان في غزة و الضفة والعراق ؟ام افتح باب حقوق الانسان في بلادي حيث البنات تسرق منهم الحياة باسم الشرف التنكي والشباب يلاحقون وتكشف خصوصياتهم ويراقبون باتصالاتهم ويرمون خلف القضبان
والله لا اعلم من اين ابدا كلامي
صديقي ياسين في مدونته امواج اسبانية في فرات الشام طرح ارسال رسالة للامم المتحدة لاستهجان ما يحدث في غزة
فكرت بالموضوع مليا
فعلا سيعرفون باننا مهتمون ولكن السؤال الاهم هو هل هم فعلا المخولون بالاجابة عن الموضوع؟
اليس من الاجدر ارسالها للجامعة العربية وللعربان في جوار غزة لانهم المعنيون اكثر من غيرهم باللامر
لكنهم هم انفسهم سيردون الموضوع لاسرائيل واميركا وهنا تذكرت بيت شعر للشابي يقول

انما الشعب الذي اتاه نصرا هو بالسبة من نيرون احرى

لذا عدت وقررت ارسالها مجددا لان هناك في الامم المتفرقة فيما بينها المتحدة على الاكلين هوا بالارض وما اكثرهم ما زال هناك من يختفظ ببقايا انسانية اغتالها النظام العالمي الجديد
في حين ان ناسنا في العربان اصبحوا ناسا من ورق

رجل من ورق

ساقوم بوضع النص باللغات الثلاث قريبا

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

كفيف وسط المبصرين

اثارت لدي تدوينة العزيزة امنية حول زيارتها لدور تاهيل المكفوفين اثارت لدي حنينا الى ايام عملت فيها قبل عامين مدرسا في جمعية بنا لتاهيل المكفوفين حيث ساهمت مع مجموعة من المتطوعين في الهلال الاحمر كان مطلوبا مني ان ازورهم ليوم في الاسبوع وهو المخصص للمواد التي اود تدريسها
في الواقع اول ما لفت نظري هو تموضع المعهد بالقرب من فرع امن الدولة حيث انه مكان معروف من الجميع طبعا لسمعته
بمجرد دخولنا وانهاء التحقيق مع موظفي الدخول
يتعلق حولك العشرات من الاطفال رغم انهم لا يعرفونك قط ولم يلتقوا بك سابقا لكن زائرا جديدا هي عبارة كفيلة بانتفاضة الاطفال وتوجههم للمدخل لاستقبالك
وفي الواقع لم تكمن هنا المفاجاة الكبرى بالنسبة لي فالاكبر تمثلت بالزيارة الثانية عندما انتظروني مع جميع الشباب المتطوعين عند المدخل وعرفونا من اصواتنا اذا لم اشعر الا بعشرات الاطفال الذين يركضون حولي قائلين اهلين استاذ طارق رغم اني لم اقل سو كلمة مرحبا
يتطوعون لارشادك للغرفة المخصصة للدرس ويتسابقون من يجلس بجانبك
كنت في المرحلة الاولى اقوم بتدريس الصف الاول الابتدائي وكانت مهمتي الاضافية ان اروي لهم في كل زيارة قصتين جدد وكانت المفاجاة اني لا احفظ القصص كثيرا فما كان منهم الا ان اخترعوا القصة معي وبدانا ننسج سوية تفاصيلها
المسالة تكررت مع الطلاب الاكبر سنا كالتاسع والعاشر الذين فاجاوني بعقلهم الاكبر من سنهم
تنتهي زيارتهم سريعا لاخرج كما دخلت مودعا من الاطفال والشبان وفي بالي قناعة وحيدة انهم ليسوا مكفوفين بل انا الكفيف بينهم
حالهم واوضاعهم بين زيارة امنية وزيارتي كانت قد اختلفت لكن في نفس المستوى من اللا اهتمام واللا مبالاة دون ان يكون لهم مستقبل واضح بعد خروجهم من الدار

على ان ياتي يوم نقتح فيه ابصارنا مثلهم
رجل من ورق

سر كوفية راغب علامة

الرمز الاكبر لفلسطين والرمز الذي عرفه العالم باسره استعملناه طويلا كغطاء للرأس وكوشاح شتوي وخرجنا به في المظاهرات وليس المسيرات
هذا الرمز الكبير تحول بين ليلة وضحاها لموضة بعد ان تلون بشتى الالوان قلنا لا باس فلتزيد شعبيته اكثر واكثر لكن الامر لم يقف عند هذا الحد .
احد البرامج الفنية على احدى المحطات الموسيقية استعمله بطريقة غريبة جدا فارتداه راقصو البرنامج في مشهد لا استطيع الا ان اغلق التلفزيون عندما اراه
ولم تقف الامور عند هذا الحد قلنا يا اخي بيجوز فرقة غربية وما عرفانة شو هالكوفية
لكن الصاعقة جاءت من فنان لطالما احببته واحببت اغانيه واعماله له مواقفه واعماله وكلماته التي احبها كثيرا
كانت الصدمة من راغب علامة الذي صدمني بكليب اغنيته _سر حبي_ اذ ظهر في الكليب مرتديا هو والراقصين في الكليب الكوفية
لو ان الاغنية وطنية لقلنا فيها وما فيها لكن الاغنية عاطفية وذات ايقاع سريع ولم افهم بالمجمل سر الكوفية بالكليب
في الواقع لا اعرف هل هو دعم لغزة لكي يقرر راغب ارتداء الكوفية باغانيه؟
الا يوجد طريقة افضل من هذه الطريقة التي ار انها تهين الكوفية بشدة ؟
ارجو من كل قلبي ان لا يطل راغب في مقابلة قريبة ويبرر ذلك بانها موضة لان وبهذه الحال سيسقط راغب من نظري سقوطا لا عودة بعده واعتقد ان كثيرين سيسقط من عيونهم


رجل من ورق