رغم مجالي في التدريس للمكفوفين الا اني كلما دخلت للمكان مماثل ينتابني شعور من يجري عملية قلب مفتوح
في الواقع منذ فترة بسيطة بدات بزيارة دار الايتام الرئيسي في دمشق وتدريس عدد من الاطفال
اصبحت علاقتي بهم اكبر من ان توصفها اي كلمات بدات وللمرة الاولى اشعر بشعورهم تعرفت ليهم بسهولة كبرى وباتوا اصدقاء مقربين لي بقوة
ترى من هو اليتيم بيننا؟.
تلغراف - إلى ياسر عرفات
-
السيد أبو عمّار المحترم تحيّة الحزن و الألم عبر ستار الغموض ما بين الحياة و الموت اسمح لي, في بداية سطوري, أن اعتذر لك عن عدم ذكر ألقابك في رأس رسالتي عند...
منذ 8 ساعة (ساعات)
